10 حيل نفسية مجربه لتسويق منتجاتك

10 حيل نفسية مجربه لتسويق منتجاتك

10 حيل نفسية مجربه لتسويق منتجاتك

10 حيل نفسية مجربه لتسويق منتجاتك

10 حيل نفسية مجربه لتسويق منتجاتك

كم عدد الإعلانات اللي يشوفها العميل يوميا؟.... في الحقيقة عدد هائل سبب هذا التزاحم الإعلاني الكبير لجأ المسوقون والمعلنون الى حيل نفسية لبيع منتجاتهم


1- حيلة "لا تشترى هذا المنتج!"

هي حيلة مبنية على مبادئ علم النفس العكسي، وهي قائمة على إقناع شخص ما بالقيام بما تريده العلامة التجارية من خلال التظاهر بعدم الرغبة في ذلك أو بالتظاهر بالرغبة في شيء آخر. من أشهر الأمثلة هو إعلان شركة Patagonia وهي شركة عالمية مصنعة للملابس الصديقة للبيئة باستخدام القطن الطبيعي القابل لإعادة التدوير، حيث قامت بإصدار هذا الإعلان وكانت تدعو في هذه الحملة المستهلكين للتوقف عن شراء الملابس التي تضر بالبيئة مستقبلاً وتستبدلها بملابس صديقة للبيئة!

1- حيلة "لا تشترى هذا المنتج!"

2- حيلة "إن لن تشترِ المنتج؟ ستخسر الكثير، أو سيفوتك الكثير!"

يستخدم المعلن هذه الحيلة لتوصيل رسالة أن أشياء سيئة ستحدث للمستهلك إذا لم يشترِ منتجه أو خدمته، وغالباً ما تستخدم في المجالات المتعلقة بالأمن والسلامة الشخصية والصحة. وتستخدم أيضاً هذه الحيلة لتخويف المستهلك من أن لا يكون مواكباً لأحداث أو لتكنولوجيا معينة، فلا يحب الناس أن يشعروا بأنهم غير مطلعين على كل شيء يطرأ على مجتمعهم، لذلك تستخدم أحياناً في إعلانات الهواتف الذكية والحواسب الآلية والتلفزيونات وكل ما هو إلكتروني.


3- إستراتيجية استخدام الحيوانات لتقديم الرسائل الإعلانية

وهي من أنجح الحيل التي تجعل المشاهد ينجذب من الوهلة الأولى للإعلان ويطالعه باهتمام حتى نهايته، بل ويشاهده بنفس الاهتمام في كل مرة يُعرض فيها كأنها أول مرة.... فلقطات الحيوانات المتكلمة التي تعطيهم سمات بشرية دائماً ما تكون مضحكة وخارجة عن المألوف، وأحياناً كثيرة تجعلنا نشعر بالتعاطف بطريقة إيجابية مع رسالة الإعلان.


4- حيلة "عرض خاص متاح حتى نفاذ الكمية!"

يلجأ المعلنون أحياناً لتصدير شعور بندرة منتج ما للمستهلكين، ليصوروا لهم أن آلاف المستهلكين يطلبون هذا المنتج لأنه متميز وأن الفرصة لن تتكرر، وبالتالي يتسارع المستهلك في الحصول على العرض خوفاً من انتهائه. وهذه استراتيجية شهيرة تستخدمها الشركات لتسريع اتخاذ الجمهور لقرار الشراء حتى لو كان المخزن ممتلىء بآلاف من المنتجات والكمية غير محدودة على الإطلاق، باستخدام عبارات (اشتر قطعة واحصل على الثانية مجاناً، العرض ليوم واحد فقط).


5- استراتيجية اختيار الألوان المناسبة

تؤثر الألوان تأثيراً هائلاً على الحالة المزاجية والعواطف، وبالتالي على تصورات الإنسان عن العلامة التجارية التي يقدمها الإعلان


6- إستراتيجية الاستفادة من جماهيرية أحد المشاهير

كثيراً ما نجد علامات تجارية تجعل من يقدم إعلاناتها نجم مشهور وتستهدف العلامات التجارية من ذلك أن تستفيد من نجاح هذا المشهور ، لتضفي صبغته والصورة الذهنية المأخوذه عنه على منتجها وتستفيد من العلاقة الإيجابية بينه وبين جمهوره.


7-إستراتيجية استخدام الاستمالات العاطفية بدلاً من العقلية

الجوانب العاطفية والنفسية تجذب المستهلكين أكثر من الجوانب العقلية، فقيام المعلن بعرض التأثير النفسي للمنتج على حياة المستهلك أكثر فعالية من شرح وظائف المنتج بشكل جاف، خصوصاً في المراحل الأولى في إقناع العميل فيمكنك في البداية أن تجذب انتباه العميل برسائل نفسية تشعره بأن منتجك سيجعل شعوره أفضل أو حياته أسهل، وفي المراحل المتقدمة بالتأكيد قم بتعريفه على خصائص منتجك ومكوناته واستخداماته.


8- استراتيجية المحتوى المرح

من أكثر الاستراتيجيات استخداماً في الوقت الحالي، وتعتمد على أن يكون مضمون الإعلان يثير ضحك المشاهد وبالتالي يكون له فرصة أكبر في الثبات في ذهنه ، مما يدفعه أيضاً لمشاركة الإعلان مع الأقارب والأصدقاء وذلك يجعله أكثر عرضه للانتشار. ولكنه قد يأتي بنتائج عكسية عندما يستخدم بطريقة غير سليمة لذلك يجب مراعاة الأخلاقيات والمعايير المجتمعية لجمهورك لضمان عدم حدوث تأثير عكسي يجلب على العلامة التجارية الهجوم.


9- حيلة "كلهم يستخدمون منتجنا، وأنت وحدك من لا يستخدمه!"

يطلق عليها أيضاً سياسة القطيع، ويحاول فيها المعلنون أن يشعروك أن كل الناس يمتلكون منتجهم الرائع الآن، ماذا تنتظر أنت؟ اشتريه لتصبح على نفس درجة أناقة/تحضر/مواكبة/ذكاء من حولك..


10- حيلة "نعدك أن منتجنا سيجعلك سعيداً"

تستخدم هذه الاستراتيجية من قديم الأزل ولا تفقد تأثيرها أبداً، في إعلانات السيارات والمجوهرات والأدوات الإلكترونية وأيضاً المأكولات السريعة والحلوى، لا تتغير الرسالة الأساسية أبدًا: قم بشراء هذا المنتج أو الخدمة وستمتلىء بالبهجة. وفي النهاية نجد أن الإعلان الناجح لا يأتي مصادفةً، ولكنه ينتج عن فهم واسع لعلم النفس وعلاقته بالرسائل الإعلانية والتسويقية، بهدف مخاطبة سيكولوجية المشاهد بإحترافية، لضمان تحقيق أفضل النتائج والمبيعات.











اقرأ ايضا